كتب مصطفى قطب
أعلنت النيابة العامة في باريس، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، استدعاء رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، مالك منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، للاستجواب رسميًا يوم 20 نيسان/أبريل المقبل، على خلفية تحقيقات موسعة تتعلق باشتباه بارتكاب تجاوزات قانونية داخل المنصة، تزامنًا مع تفتيش مكاتب الشركة في فرنسا.
وقالت المدعية العامة الفرنسية، لور بيكو، إن الاستدعاء شمل كلًا من إيلون ماسك وليندا ياكارينو، الرئيسة التنفيذية السابقة لمنصة «إكس»، بصفتهما «المديرين الفعليين والقانونيين للمنصة خلال فترة وقوع المخالفات المزعومة».
وأضافت بيكو، في بيان رسمي، أن مكاتب منصة «إكس» في فرنسا تخضع، بالتوازي مع إجراءات الاستدعاء، لعمليات تفتيش جارية اليوم الثلاثاء، في إطار التحقيق القضائي المفتوح.
وأوضحت النيابة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تحقيق بدأ مطلع عام 2025، عقب شكاوى تقدّم بها عدد من النواب الفرنسيين، اتهموا فيها خوارزميات منصة «إكس» بالتحيّز، بما قد يكون أثّر سلبًا على أداء المنصة وطبيعة المحتوى المتداول عليها.
ومع تقدم التحقيقات، توسّع نطاق الاشتباه ليشمل جرائم أخرى خطيرة، من بينها التواطؤ في حيازة صور إباحية للأطفال، وتوزيعها أو عرضها أو إتاحتها بشكل منظم، إلى جانب قضايا تتعلق بالتزييف العميق ذي الطابع الجنسي، فضلاً عن محتوى يُصنّف ضمن إنكار محرقة الهولوكوست.
وفي السياق ذاته، أكدت المدعية العامة الفرنسية أنه إلى جانب ماسك وياكارينو، تم استدعاء عدد من موظفي منصة «إكس» للاستجواب خلال الفترة من 20 إلى 24 نيسان/أبريل 2026، ضمن ما وصفته بـ«الاستجوابات الطوعية مع مسؤولين تنفيذيين».
وأشارت بيكو إلى أن هذه الاستجوابات تهدف إلى إتاحة الفرصة للمسؤولين المعنيين لعرض موقفهم من الوقائع المنسوبة إليهم، وتقديم التوضيحات اللازمة، إضافة إلى مناقشة التدابير المقترحة لضمان التزام المنصة بالقوانين والضوابط المعمول بها في فرنسا والاتحاد الأوروبي.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة