الإثنين , ديسمبر 1 2025

تجديد حبس المتهمين بالاعتداء على أطفال مدرسة السلام

كتب مصطفى قطب

في تطور جديد بقضية الاعتداء على عدد من الأطفال داخل مدرسة خاصة بمنطقة السلام، قرر قاضي المعارضات تجديد حبس المتهمين الأربعة لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، فيما كلفت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة المجلس القومي للطفولة والأمومة بمتابعة الحالة النفسية للضحايا وإعداد تقرير شامل حول مدى تأثرهم بالواقعة.

 

استمعت جهات التحقيق إلى روايات الأطفال الضحايا، الذين أكدوا أن المتهمين كانوا يستدرجونهم إلى غرفة مخصصة كمخزن ملاصقة لغرفة السائقين داخل المدرسة، قبل الاعتداء عليهم مع تهديدهم بأدوات حادة لمنعهم من الإبلاغ، بينها سكين استخدمت لترهيب الأطفال وإجبارهم على الصمت.

 

وأوضح الضحايا – وعددهم خمسة أطفال بينهم ثلاث فتيات لا يتجاوز عمرهن التاسعة – أن المتهمين كانوا يستغلون تقديم الحلوى لاستدراجهم داخل تلك الغرفة، قبل ارتكاب أفعالهم المخالفة للقانون والآدمية.

 

وبناءً على ذلك، أمرت جهات التحقيق بالكشف الطبي الكامل على الأطفال الخمسة لتحديد طبيعة الإصابات الجسدية والنفسية وتوثيقها في التقارير الرسمية.

 

وفي إطار التحقيقات، استمعت مباحث القاهرة إلى أقوال المسؤولين داخل المدرسة الدولية بمنطقة السلام، وشملت التحقيقات مدير المدرسة والعاملين القائمين على الإشراف، بهدف تحديد أوجه القصور والإهمال التي سمحت بوقوع الاعتداءات.

 

كما تحفظت قوات المباحث على كاميرات المراقبة داخل المدرسة والغرف التي شهدت وقائع الانتهاك، تمهيدًا لتفريغها وتحليلها بهدف توثيق الأحداث وتحديد المسؤوليات.

 

ونُقل المتهمون إلى موقع الحادث لتمثيل الواقعة تحت إشراف النيابة العامة، بهدف إعادة بناء الأحداث وتصحيح التسلسل الزمني للوقائع.

 

وكشفت تحريات مباحث القاهرة عن تورط أربعة موظفين يعملون داخل المدرسة في سلسلة من الاعتداءات، استهدفت 3 فتيات وطفلين لا يتعدى عمرهم تسع سنوات.

 

وأوضحت التحريات أن المتهمين استغلوا طبيعة وظائفهم ووجودهم الدائم داخل المدرسة لتنفيذ جرائمهم، ما أثار حالة غضب عارمة بين أولياء الأمور داخل منطقة السلام.

 

جاء ضبط المتهمين بعد تلقي أجهزة الأمن عدة بلاغات من أولياء الأمور، خاصة بعد تقدم والدة طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات ببلاغ رسمي يفيد بتعرض ابنتها لانتهاك داخل المدرسة، ما دفع فرق البحث لمباشرة عمليات التحري التي قادت سريعًا إلى تحديد هوية المتورطين وإلقاء القبض عليهم.

 

في المقابل، كثّفت جهات التحقيق إجراءاتها لحماية حقوق الأطفال، وتواصلت بشكل مباشر مع المجلس القومي للطفولة والأمومة لإعداد تقرير متخصص عن الآثار النفسية للواقعة، والتأكد من توفير الدعم النفسي الضروري للضحايا.

 

كما يجري العمل على مراجعة الإجراءات الإدارية داخل المدرسة، مع احتمال اتخاذ قرارات لاحقة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

شاهد أيضاً

الداخلية تُحبط سيناريوهات المال السياسي وتحمي الصندوق من العبث

كتب مصطفى قطب في ليلة فرز الأصوات بالمرحلة الحالية من انتخابات مجلس النواب 2025، لم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *