كتب مصطفى قطب
لم يكد نادي بيراميدز والمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات يتنفّسان بعد أن هدأ الجدل حول قضية حبسه حتى جلسة 30 ديسمبر، حتى جاءت ضربة موجعة من المحكمة الرياضية الدولية تُهدد مستقبل رمضان صبحي الكروي، بإيقافه 4 سنوات عن ممارسة أي نشاط كروي محلي أو دولي.
أصدرت المحكمة الدولية CAS حكمها النهائي بإيقاف رمضان صبحي لمدة أربع مواسم كاملة بعد ثبوت مخالفته لوائح مكافحة المنشطات، إثر تلاعبه في العينة التي خضع لها.
القرار أُرسل رسميًا إلى المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، التي بدورها أبلغت اتحاد كرة القدم المصري ونادي بيراميدز لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للائحة.
بموجب هذا الحكم، يُمنع رمضان صبحي من المشاركة في أي نشاط كروي — محلي أو دولي — طوال مدة العقوبة، وتُعتبر أقسى عقوبة في مسيرته الرياضية حتى الآن.
هذا القرار يمثل ضربة قاسية لمسيرة اللاعب، التي كانت لا تزال تشهد فرصًا للعودة وبناء مستقبل في الملاعب. أربع سنوات خارج الملاعب — خصوصًا في عمر اللاعب الحالي — قد تعني نهاية شبه كاملة لفرص استعادته لمكانه في كرة القدم، خصوصًا على مستوى الاحتراف والمشاركات الدولية.
من جهة أخرى، يُفتح الباب أمام تساؤلات فنية وقانونية حول تأثير هذا القرار على عقده مع بيراميدز، وعلى إمكانية تجديد المفاوضات بعد انتهاء الإيقاف أو حتى العودة للبطولات. كما يفتح القرار نقاشًا مهمًا حول جدية تطبيق لوائح مكافحة المنشطات في مصر والعقوبات المتوقعة لأي خرق. بعض التقارير تشير إلى أن محاميه يستعد لتقديم طعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، لكن المسار القانوني يعتبر معقدًا واحتمالات التخفيف أو الإلغاء تبقى غير مضمونة.
إلغاء إيقاف مؤقت وتحقيق حكم نهائي من CAS يؤكد أن المؤسسات الرياضية المحلية والدولية لا تتهاون مع مخالفات المنشطات، وأن كل لاعب — مهما كانت شهرته — عرضة للمحاسبة. القرار يعكس رسالة قوية إلى كل الرياضيين: النزاهة أهم من ميزة أو شهرة مؤقتة.
كما يسلط الضوء على أن المسار القانوني والرياضي في مصر اليوم يخضع لمعايير عالمية صارمة، وأن الهلع من نتائج مثل هذه القضايا أصبح واقعًا يجب مواجهته بشفافية ووضوح.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة