كتب مصطفى قطب
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة غير مقبولة بأي حال، مشددًا على أن إعلان الأمم المتحدة دخول القطاع في حالة مجاعة يعد نتيجة مباشرة لعرقلة إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان.
جاءت تصريحات ماكرون خلال اجتماع مجلس الوزراء الفرنسي – الألماني المشترك الذي انعقد الجمعة بمدينة تولون جنوبي فرنسا، بمشاركة المستشار الألماني فريدريش ميرز، حيث تصدرت التطورات في الشرق الأوسط جدول أعمال اللقاء.
وقال الرئيس الفرنسي: “أريد أن أقول بوضوح إن الكارثة الإنسانية في غزة غير مقبولة، والمجاعة التي أعلنها المجتمع الدولي ليست إلا نتيجة مباشرة لمنع وصول المساعدات الإنسانية”، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الوضع يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدد ماكرون على أن إنهاء الهجمات الإسرائيلية وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إضافة إلى بدء مفاوضات جادة بمشاركة جميع الأطراف، أمور لا غنى عنها من أجل الوصول إلى السلام.
كما جدّد دعوته إلى وقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة، مؤكدًا أن الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين يتمثل في حل الدولتين، الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام.
ويأتي موقف ماكرون ضمن تصاعد الأصوات الدولية المطالبة بوقف الحرب على غزة وضرورة التحرك العاجل لتجنب انهيار إنساني شامل، خاصة بعد تحذيرات المنظمات الأممية من تفاقم الأوضاع المعيشية داخل القطاع، وسط شحّ الغذاء والدواء وانقطاع الخدمات الأساسية.