كتب مصطفى قطب
خيم الحزن على الوسط الفني الشعبي في مصر، مساء اليوم، بعد إعلان وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي متأثرًا بإصاباته البالغة التي لحقت به إثر حادث تصادم مروع تعرض له قبل أيام، نُقل على إثره إلى مستشفى ملوي العام، حيث ظل داخل غرفة العناية المركزة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
وكانت الساعات الماضية قد شهدت تدهورًا ملحوظًا في حالة الليثي الصحية، مما دفع شقيقه وعددًا من أفراد أسرته وأقاربه للتوجه إلى المستشفى للاطمئنان عليه، وسط حالة من القلق والترقب، قبل أن يُعلن الأطباء وفاته رسميًا متأثرًا بإصاباته الخطيرة.
ووفقًا لمصادر مقربة من الأسرة، فإن الفنان الراحل تعرض لإصابات متعددة نتيجة الحادث، استلزمت خضوعه لعدة عمليات جراحية دقيقة، إلا أن حالته لم تستجب للعلاج رغم الجهود الطبية المكثفة لإنقاذه.
يُعد إسماعيل الليثي واحدًا من أبرز الأصوات في مجال الأغنية الشعبية خلال السنوات الأخيرة، وحقق شهرة واسعة بأغانيه التي لاقت رواجًا كبيرًا بين جمهوره، سواء من خلال الحفلات أو عبر المنصات الرقمية، حيث امتاز بصوته القوي وأدائه المميز الذي جعله أحد أبرز الوجوه الصاعدة في هذا اللون الغنائي.
وقد عمّ الحزن مواقع التواصل الاجتماعي فور انتشار نبأ وفاته، حيث نعى عدد كبير من الفنانين والمطربين زميلهم الراحل بكلمات مؤثرة، معبرين عن صدمتهم لرحيله المفاجئ، وداعين له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.
ومن المنتظر أن تُعلن أسرة الفنان خلال الساعات المقبلة عن موعد تشييع الجثمان ومكان العزاء، وسط حالة من الحزن الشديد بين محبيه وجمهوره الذين ودّعوا صوتًا طالما أمتعهم بالأغاني الشعبية الأصيلة.
رحم الله الفنان إسماعيل الليثي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر على فراقه.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة