كتبت منة الله
في خطوة مفاجئة أثارت موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت جهاد أحمد انفصالها رسميًا عن مؤدي المهرجانات عصام صاصا، وذلك عبر خاصية “الاستوري” بحسابها الشخصي على موقع “إنستجرام”.
ونشرت جهاد رسالة قصيرة حملت طابعًا مؤثرًا وهادئًا في آن واحد، قالت فيها: “الحمد لله على كل شئ”، قبل أن تستكمل بإعلان صريح وواضح: “تم الانفصال بيني وبين أبو رحيم”، في إشارة إلى صاصا.
ورغم اختصار كلماتها، إلا أن رسالة جهاد فتحت الباب أمام تساؤلات كثيرة بين المتابعين عن سبب الانفصال وتوقيته، خاصة أن العلاقة بين الطرفين كانت تحت دائرة الاهتمام خلال الفترة الأخيرة، وسط ظهور متكرر لهما في مناسبات اجتماعية وعلى منصات التواصل.
جدل متصاعد… والانفصال يفرض نفسه على السوشيال ميديا
خلال دقائق قليلة من نشر الاستوري، تحولت منصات التواصل إلى ساحة للتعليقات والتخمينات، بين من عبّر عن دعمه لجهاد، ومن حاول الربط بين الانفصال والأزمات التي يواجهها عصام صاصا مؤخرًا.
فالخبر لم يأتِ في وقت عابر، بل بالتزامن مع تطورات قانونية تتعلق بالمطرب، مما جعل البعض يربط بين الأمرين، رغم عدم صدور أي تصريح رسمي أو توضيح من الطرفين.
—
إحالة عصام صاصا للمحاكمة… فصل جديد من الأزمات
وفي سياق آخر يزيد من تعقيد المشهد، كانت نيابة دار السلام قد أحالت مؤدي المهرجانات عصام صاصا وآخرين لمحكمة الجنح، على خلفية المشاجرة التي وقعت داخل أحد الملاهي الليلية بمنطقة كورنيش المعادي.
وشهد المكان—بحسب التحقيقات—مشادة تطورت إلى اشتباكات أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص، إضافة إلى تلفيات كبيرة في الملهى وبعض السيارات المحيطة.
هذا التطور القانوني وضع صاصا في دائرة الضوء مجددًا، بعدما تصدرت الواقعة عناوين الأخبار خلال الأيام الماضية.
بين الحياة الشخصية والدوائر القانونية… الأيام القادمة تحمل الإجابة
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من عصام صاصا بشأن الانفصال، سواء بالنفي أو التأكيد، ما جعل الجمهور ينتظر ردّه خلال الساعات المقبلة.
ويبقى السؤال: هل الانفصال خطوة شخصية بحتة؟ أم أنه جاء في ظل الضغوط التي يعيشها صاصا بعد إحالته للمحاكمة؟
الإجابة لا تزال غائبة، لكن المؤكد أن قصة جهاد وصاصا أصبحت واحدة من أبرز الموضوعات المتداولة، خصوصًا مع تزامن تطورات الحياة الخاصة مع ملفات قانونية مفتوحة.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة