كتبت بوسي عواد
مع دقات الساعة الثانية عشرة ظهرًا اليوم الخميس، أسدل الستار رسميًا على فترة الدعاية الانتخابية الخاصة بالمرشحين بنظامي الفردي والقائمة في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025. خطوةٌ تُعد من أهم محطات العملية الانتخابية، إذ تدخل البلاد من هذه اللحظة مرحلة “الصمت الانتخابي”، التي تُحظر خلالها أي ممارسة أو تلميحات دعائية من المرشحين أو حملاتهم أو أنصارهم.
وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار حازم بدوي بدء فترة الصمت الانتخابي الذي يمتد حتى فتح اللجان للناخبين، مؤكدة أنها ستطبق العقوبات المقررة قانونًا على المخالفين، والتي تتراوح بين 10 آلاف جنيه كحد أدنى و100 ألف جنيه كحد أقصى، في إطار ضمان تكافؤ الفرص ومنع التأثير غير المشروع على إرادة الناخبين.
تُجرى المرحلة الثانية من الانتخابات في نطاق جغرافي كبير يشمل:
القاهرة، القليوبية، الدقهلية، المنوفية، الغربية، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، وجنوب سيناء.
محافظاتٌ تشهد دائمًا تنافسًا قويًا، لما تتمتع به من كتلة تصويتية ضخمة، ودوائر انتخابية معقدة، وتداخلات اجتماعية وسياسية تضفي على المشهد الانتخابي مزيدًا من الحراك.
تبدأ الجولة الانتخابية وفق الجدول المقرر على النحو التالي:
تصويت المصريين بالخارج: يومي 21 و22 نوفمبر.
تصويت الداخل: يومي 24 و25 نوفمبر.
ووفقًا للهيئة الوطنية، من المقرر إعلان النتيجة الرسمية للمرحلة الثانية يوم 2 ديسمبر.
وفي حال الإعادة… جدول جديد
إذا أسفرت النتائج عن جولة إعادة، فسيكون التصويت كالآتي:
الخارج: يومي 15 و16 ديسمبر.
الداخل: يومي 17 و18 ديسمبر.
يدخل المشهد الانتخابي الآن في مرحلة الهدوء التي تسبق قرار الناخب. فمع توقف الضوضاء الدعائية، تتجه الأنظار إلى استعدادات اللجان، وحشد الناخبين، واستكمال الإجراءات التنظيمية التي تضمن إجراء انتخابات نزيهة وشفافة وفق معايير الهيئة الوطنية.
وفي الساعات المقبلة، سيبقى الجميع—مرشحين، أحزابًا، ومواطنين—في انتظار فتح صناديق الاقتراع، حيث يتحدد الشكل الجديد لمجلس النواب المقبل، وتبدأ مرحلة جديدة من العمل التشريعي والرقابي في مصر.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة