كتبت منة الله
تستكمل محكمة القاهرة الاقتصادية، اليوم الاثنين 24 نوفمبر، نظر ثالث جلسات محاكمة الفنان فادي خفاجة، في القضية المقامة ضده بتهمة السب والقذف بحق الفنان مجدي كامل، زوج الفنانة مها أحمد، وذلك بعد أن أثارت الواقعة جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.
وشهدت الجلسات السابقة حضورًا مكثفًا من وسائل الإعلام والجمهور، نظرًا لطبيعة القضية التي تمس اثنين من الأسماء المعروفة في الوسط الفني. وكان محمود النجدي، دفاع الفنان مجدي كامل، قد تقدم خلال الجلسة الأولى بطلب تعويض مدني قيمته 100 ألف جنيه، على خلفية الاتهامات التي وُجهت إلى فادي خفاجة والتي اعتبرها سبًا وقذفًا يسيء لموكله ويضر بسمعته.
وخلال الأشهر الماضية، مرّ الفنان فادي خفاجة بسلسلة من الأزمات المتتالية التي فُسّرت على أنها نتيجة تواجده الدائم على تطبيق تيك توك، والذي أصبح ملجأه الأساسي بعد تراجع ظهوره في الأعمال الفنية سواء الدرامية أو السينمائية. وقد اعتاد خفاجة مشاركة تفاصيل كثيرة من حياته اليومية عبر البثوث المباشرة ومقاطع الفيديو، الأمر الذي أدخله في عدد من الجدالات والمشكلات على المنصة.
وكانت البداية عندما تحدث خفاجة في أحد الفيديوهات عن أسباب تراجع أعماله الفنية، وهو ما دفعه -بحسب قوله- إلى دخول عالم تيك توك، والدخول في تحديات متنوعة لتحقيق عائد مادي يسد احتياجاته، مما جعله عرضة لانتقادات واسعة وجدل دائم بين المتابعين.
وتطورت الأزمات تدريجيًا، حتى وصلت إلى حد الخلاف العلني مع الفنان مجدي كامل، والذي تطور بدوره إلى بلاغات رسمية ومحاكمة أمام القضاء الاقتصادي المختص بقضايا الاتصالات وجرائم الإنترنت.
وتترقب الأوساط الفنية والإعلامية ما ستسفر عنه الجلسة الثالثة اليوم، خاصة في ظل احتمال تقديم دفاع الطرفين لمذكرات جديدة أو طلبات مرتبطة بطبيعة الفيديوهات محل الاتهام. ومن المتوقع أن تشهد الجلسة مناقشات قانونية موسعة حول مدى صحة الأدلة الرقمية ومدى انطباق تهم السب والقذف الإلكتروني على محتوى الفيديوهات المتداولة.
وتظل القضية واحدة من أبرز قضايا المشاهير المرتبطة بمواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، في ظل تزايد الجدل حول تأثير محتوى السوشيال ميديا على السمعة العامة للفنانين، وحدود المسؤولية القانونية لمقدمي المحتوى.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة