كتبت بوسي عواد
أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن خالص شكره وتقديره لزيارة رئيس مجلس الوزراء إلى مقر الكاتدرائية، مؤكدًا أن هذه الزيارة تجسد عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء الوطن الواحد، وتعكس روح المحبة والتلاحم بين جميع المصريين، متمنيًا أن يكون العام الجديد عامًا سعيدًا على مصر وشعبها، وأن يحمل الخير والاستقرار للوطن الغالي.
وأعرب قداسة البابا عن سعادته بمتابعة الجهود التي تبذلها الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مختلف المجالات، مشيدًا باهتمام الحكومة وتأكيدها الدائم على أهمية قطاعي الصحة والتعليم، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في مسيرة التنمية البشرية وبناء الإنسان المصري.
وأكد البابا تواضروس أن مصر، مثلها مثل باقي دول العالم، تواجه العديد من التحديات والأزمات، إلا أن الحكومة، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، تحرص على شرح وتوضيح الأوضاع أولًا بأول للمواطنين، وهو ما يعزز الوعي العام ويبعث على الاطمئنان، قائلًا: «يهمنا كمواطنين أن نتعرف على الوضع الراهن في مختلف المجالات».
وأضاف قداسة البابا أن إرساء السلام والأمان يظل أولوية قصوى في ظل التحديات المتلاحقة، مشيرًا إلى أن ما يتم تحقيقه من إنجازات وطنية يسهم في إدخال السعادة إلى نفوس المواطنين، ويزرع الأمل والثقة في المستقبل، مؤكدًا أن بث الأمل في النفوس يُعد أمرًا بالغ الأهمية في هذه المرحلة.
وفي سياق متصل، نوّه قداسة البابا تواضروس الثاني إلى زيارته السابقة لرئيس مجلس الوزراء بمقر الحكومة في مدينة العلمين الجديدة، برفقة مجموعة من شباب المصريين في المهجر، لافتًا إلى أن هؤلاء الشباب أعربوا عن انبهارهم الكبير بما تشهده المدينة من نهضة عمرانية وتنموية، واصفين العلمين الجديدة بأنها «سان فرانسيسكو مصر».
وتعكس هذه الزيارة حرص القيادة التنفيذية على تعزيز قيم التلاحم الوطني، وتأكيد وحدة الصف بين أبناء الشعب المصري، بما يدعم مسيرة الاستقرار والتنمية الشاملة.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة