كتبت بوسي عواد
أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، أن الاستراتيجية الأمنية للدولة المصرية ترتكز على رصد وتقييم المخاطر بشكل مستمر، والتعامل الاستباقي معها من خلال تخطيط علمي متكامل يواكب التطور المتسارع في أنماط الجريمة، مع الاعتماد على أحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة.
جاء ذلك خلال كلمة وزير الداخلية في الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، والذي أُقيم بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث استعرض اللواء محمود توفيق أبرز التحديات الأمنية التي تواجه الدولة، وفي مقدمتها آفة الإرهاب، والمحاولات المستمرة للجماعة الإرهابية لزعزعة الاستقرار وبث الشائعات واختلاق الأكاذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح وزير الداخلية أن تلك الجماعة تسعى إلى ادعاء الشعبية الزائفة وتصدير حالة من الإحباط في أوساط الشعب المصري، في محاولة يائسة للنيل من حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها البلاد، مؤكدًا أن أجهزة وزارة الداخلية تقف بالمرصاد لمواجهة هذه المخططات التخريبية بكل حسم وقوة.
وأشار اللواء محمود توفيق إلى أن وزارة الداخلية نجحت في توجيه ضربات استباقية دقيقة لهياكل الجماعة الإرهابية، والعمل على تجفيف منابع تمويلها، بما أسهم في إحباط مخططاتها الهادفة لإعادة إحياء جناحها المسلح.
وأكد أن أجهزة المعلومات، وبمساندة شعبية واعية، تمكنت على مدار العام الماضي من إجهاض محاولات الجماعة الإرهابية لإعادة تنظيم عناصرها المسلحة بتكليف من قياداتها الهاربة في الخارج، وضبط القائمين على تلك المخططات قبل تنفيذها، وهو ما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءة منظومة العمل الأمني في حماية الوطن.
وشدد وزير الداخلية على أن وزارة الداخلية ستواصل تطوير آليات العمل الأمني، وتعزيز قدراتها التكنولوجية والبشرية، بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين، ومواجهة مختلف التحديات وفق رؤية أمنية شاملة تواكب المتغيرات الراهنة.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة