كتبت منة الله
في مشهد يملؤه الحزن والأسى، ودّعت الساحة الفنية المصرية واحدًا من أبرز أقلامها، السيناريست أحمد عبد الله، الذي رحل عن عالمنا مساء أمس، بعد مسيرة فنية ثرية ترك خلالها بصمات لا تُنسى في عالم السينما والدراما.
نعت نقابة المهن السينمائية برئاسة النقيب وأعضاء مجلس الإدارة الراحل الكبير، في بيان مؤثر جاء فيه:
> “ينعى نقيب السينمائيين والسادة أعضاء مجلس إدارة نقابة المهن السينمائية الزميل السيناريست الكبير أحمد عبد الله، نشاطركم الأحزان في وفاة المغفور له بإذن الله، وبكل الحزن والأسى ندعو له بالرحمة والمغفرة وللأسرة بالصبر والسلوان.”
وأوضح البيان أن صلاة الجنازة تقام اليوم الخميس عقب صلاة الظهر بمسجد السراج المنير أمام حي الدقي، ليتوجه بعدها محبوه وزملاؤه إلى مثواه الأخير، مودعين قلمًا لطالما عبّر عن نبض المجتمع ومشاعر الناس بصدق وواقعية.
ويُعد الراحل أحمد عبد الله من أبرز كتاب السيناريو في السينما المصرية خلال العقود الأخيرة، حيث قدّم أعمالًا ناجحة جمعت بين الدراما الإنسانية والكوميديا الاجتماعية، وتميّز أسلوبه بالبساطة والعمق في الوقت ذاته، ما جعله قريبًا من قلوب المشاهدين بمختلف الأجيال.
عرفه الجمهور بكتاباته التي لامست الواقع المصري، حيث تناول في أعماله قضايا الناس اليومية، وغاص في تفاصيل الحياة الشعبية بأسلوب ذكي وواقعي، مما أكسبه احترام النقاد وتقدير الوسط الفني بأكمله.
وقد عبّر عدد من نجوم الفن عن حزنهم الشديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن رحيله خسارة كبيرة للدراما المصرية، ومشيرين إلى أنه كان إنسانًا راقيًا ورفيقًا مخلصًا في العمل، وصاحب رؤية فنية مميزة لا تتكرر كثيرًا.
رحل أحمد عبد الله، لكن ستظل أعماله خالدة تروي للأجيال القادمة قصة فنان أحب الحياة وأبدع في رسم تفاصيلها بالكلمة الصادقة والصورة المعبرة.
رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة