كتبت ليلي مصطفى
في مشهدٍ يجسد الدور الإنساني المتكامل لوزارة الداخلية، استجابت الأجهزة الأمنية بمحافظة البحيرة لبلاغ وارد من سيدة تستغيث بطلب المساعدة نظرًا لعدم قدرتها على الحركة، وحاجتها لنقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وبمجرد تلقي البلاغ، تحركت القوات المختصة بشكل فوري، وتم نقل السيدة بسيارة إسعاف مجهّزة إلى المستشفى، حيث تلقت الرعاية الطبية اللازمة.
ولاقت هذه اللفتة الإنسانية إشادة واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبّروا عن تقديرهم للاستجابة السريعة من رجال الشرطة، ودورهم في دعم الفئات غير القادرة وتقديم المساعدة في الحالات الطارئة دون تردد.
ولم تكن هذه الواقعة هي الأولى؛ إذ سبق أن استجابت الأجهزة الأمنية بالقاهرة لنداء آخر من «مسن» مقيم بدائرة قسم شرطة بدر، من ذوي الاحتياجات الخاصة، طالب بنقله إلى المستشفى للعلاج لعدم قدرته على الحركة. وعلى الفور تحركت دورية أمنية وجرى نقله إلى المستشفى، مع تقديم كافة أوجه الرعاية الطبية والإنسانية له. وقد تقدم المسن بالشكر لرجال الشرطة على سرعة تعاملهم واستجابتهم لاستغاثته، مؤكدًا أن ما تلقاه من دعم يعكس الوجه الحقيقي للإنسانية.
وتأتي هذه التحركات في إطار حرص وزارة الداخلية على تعزيز دورها المجتمعي، ومساندة الفئات الأولى بالرعاية، من خلال منظومة متكاملة للتعامل مع البلاغات الإنسانية على مدار الساعة.
كما تؤكد الوزارة أن تقديم المساعدة العاجلة للحالات التي تحتاج إلى دعم صحي أو اجتماعي يُعد جزءًا أصيلًا من رسالتها في حماية الإنسان وصون كرامته.
وأشاد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الجهود، معتبرين الاستجابة السريعة نموذجًا حقيقيًا لتكامل دور الشرطة مع المجتمع في التعامل مع الأزمات الإنسانية، وامتدادًا لرؤية الوزارة في ترسيخ قيم الرحمة والتكاتف داخل المجتمع.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة