كتبت منة الله
في لحظة صادقة ومفعمة بالشفافية، قرر النجم تامر حسني أن يكشف لجمهوره عن تفاصيل حالته الصحية، بعد أن تصدرت الأخبار مواقع التواصل الاجتماعي. ورغم حرصه الدائم على الابتعاد عن مشاركة أزماته الشخصية، اختار هذه المرة أن يطمئن جمهوره بنفسه، موجهاً رسالة حملت الكثير من الامتنان والقوة.
كتب تامر عبر حسابه الرسمي على موقع فيس بوك:
«مكنتش ناوي أتكلم في أموري الشخصية، بالعكس كنت بحاول أبان عادي.. بس بما إن الخبر تم تداوله أنا بقالي فترة بعاني وعندي أزمة صحية في الكلى، ومن أيام احتجت للتدخل الجراحي الفوري وتم استئصال جزئي من الكلية.. والحمد لله على كل حال. شكراً لكل اللي بيحاول يطمن عليّ، وشكراً لكل اللي دعالي وبيدعيلي».
رسالة قصيرة لكنها محمّلة بمشاعر شكر عميقة وواضحة، أظهرت جانباً إنسانياً من تامر اعتاد الجمهور أن يراه خلف الأضواء.
لم يتأخر الفنانين وأصدقاؤه المقربين في التعبير عن دعمهم، حيث امتلأت مواقع التواصل برسائل اطمئنان تفيض حباً.
أول الداعمين كان المطرب مصطفى قمر الذي كتب:
«تمّورة يا عسل… حمدلله على سلامتك يا بطل. ربنا معاك يا حبيبي، أجر وعافية بإذن الله».
كما وجّه الفنان دياب رسالة مباشرة وحنونة قائلاً:
«ألف سلامة عليك يا حبيبي… ربنا يعافيك يا بطل».
أما الفنان أحمد زاهر، الذي تجمعه علاقة صداقة ممتدة مع تامر، فقد كتب من قلبه:
«مليون سلامة عليك يا حبيبي… إن شاء الله تبقى زي الفل».
هذه الرسائل وغيرها تعكس مكانة تامر الإنسانية والفنية في الوسط، وتؤكد أن النجومية لا تُقاس فقط بالأضواء، بل بحب الناس وصدق العلاقات.
لم تكن أزمة الكلى وحدها ما مرّ به النجم الفترة الأخيرة، فقد خضع أيضاً لعملية جراحية في ذراعه بعد إصابة أثناء التمرين.
شارك تامر جمهوره كعادته اللحظات الأولى قائلاً:
«دي عملية بسيطة في دراعي بسبب إني قررت أخس 15 كيلو وغيرت شكل الرياضة تماماً، بقيت بلعب ألعاب تانية كلها fitness… والحماس خدني شوية فاتصابت… والحمد لله خلاص هشيل اللي في دراعي بالليل. ربنا ما يوريكم أي سوء».
رسالة أخرى تؤكد أن تامر يعيش تحديات صحية لكنه لا يفقد روحه الإيجابية ولا عزيمته القوية.
«ريستارت»… الفيلم الذي يعيد تشغيل حياة بطل داخل الشاشة وخارجها
ورغم كل هذه التحديات، يستعد تامر لعرض أحدث أعماله السينمائية “ريستارت”، الذي يلعب فيه دور محمد، فني صيانة يجد نفسه فجأة داخل دوامة من الشهرة الرقمية، ليخوض رحلة صراع بين الحقيقة والزيف، ويبحث عن إعادة تشغيل حياته من جديد.
تتقاطع الأحداث الدرامية في الفيلم مع ظرفه الصحي الحالي بطريقة لافتة؛ فكلاهما يحمل مفهوم البداية الجديدة، وكأن القدر يعيد ترتيب المشهد داخل الشاشة وخارجها في الوقت نفسه.
تامر حسني لم يكشف فقط عن أزمة صحية، بل كشف عن علاقة متبادلة من الحب والوفاء بينه وبين جمهوره وأصدقائه.
ورغم الألم، فإن رسائله تحمل إصراراً يليق بنجم اعتاد أن يقف بعد كل عثرة، ويمنح محبيه طاقة أمل جديدة.
وبين الدعوات بالشفاء وعودة النشاط الفني، يبقى جمهور تامر على موعد قريب مع عودة نجمهم الذي أثبت أن النجومية ليست مجرد صوت… بل قلب كبير أيضاً.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة