كتبت بوسي عواد
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن برنامج تنمية الصعيد نجح في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات والبنية الأساسية داخل محافظات الجنوب، مشيرًا إلى أن عدد المستفيدين من البرنامج بلغ 8.3 مليون مواطن منذ إطلاقه، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول لتحقيق تنمية حقيقية على الأرض.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الوطني رفيع المستوى بعنوان “إصلاح وتمكين الإدارة المحلية.. الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر”، والذي انطلقت فعالياته منذ قليل بحضور وزيرة التنمية المحلية منال عوض، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس محمد جبران وزير العمل، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، إلى جانب عدد من المحافظين والمسؤولين التنفيذيين.
وأوضح رئيس الوزراء أن برنامج تنمية الصعيد أصبح نموذجًا دوليًا يحتذى به، بعد أن حصد إشادات واسعة من مؤسسات التنمية الدولية، بفضل قدرته على ربط التخطيط المحلي باحتياجات المواطنين، وتحقيق تنمية مستدامة تعتمد على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين البنية الأساسية، ورفع جودة الحياة في القرى والمراكز الأكثر احتياجًا.
وكشف مدبولي أنه وجَّه بتعميم تجربة البرنامج في جميع المحافظات، بما يضمن تعزيز قدرة الإدارة المحلية على تقديم خدمات فعالة، وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف الأقاليم. وأكد أن الحكومة ملتزمة بتنفيذ نهج اللامركزية وتمكين الوحدات المحلية، باعتبارها الركيزة الأساسية لتحسين الخدمات وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لاستعراض الدروس المستفادة من تجربة تنمية الصعيد، ومناقشة آليات دعم الإدارة المحلية، وتعزيز دور المجتمعات المحلية في إدارة الموارد وتطوير الخدمات.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار حرص الدولة على تسريع خطوات الإصلاح الإداري، وترسيخ مبادئ الحوكمة، وبناء قدرات القيادات المحلية، بما يضمن استدامة برامج التنمية وتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
ويؤكد المؤتمر أن تنمية الصعيد لم تعد مجرد برنامج حكومي، بل أصبحت تجربة ملهمة يتم البناء عليها للوصول إلى نموذج وطني شامل يلبّي الطموحات التنموية في كل المحافظات.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة