كتب مصطفى قطب
شهدت ولاية كنتاكي الأمريكية صباح اليوم حادثًا مأساويًا بعد تحطم طائرة شحن تابعة لشركة “يو بي إس” داخل نطاق مطار لويفيل الدولي، ما أسفر عن مصرع 3 أشخاص كانوا على متنها، بحسب ما أعلن حاكم الولاية في بيان رسمي نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وأوضح حاكم كنتاكي أن الطائرة كانت في رحلة داخلية لنقل البضائع حينما واجهت عطلًا فنيًا مفاجئًا بعد الإقلاع مباشرة، مما أدى إلى سقوطها داخل محيط المطار واشتعال النيران فيها بالكامل، وسط محاولات مكثفة من فرق الإنقاذ والإطفاء للسيطرة على الحريق وإنقاذ الطاقم، إلا أن الجهود لم تفلح في إنقاذ أي من الركاب الثلاثة.
وفي أعقاب الحادث، أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) عن إغلاق مؤقت لمطار لويفيل الدولي أمام حركة الطيران المدني، مؤكدة أن القرار جاء لحين الانتهاء من عمليات التأمين ورفع حطام الطائرة، حفاظًا على سلامة الملاحة الجوية في المنطقة.
كما كشفت الإدارة في بيانها أن المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) سيتولى التحقيق المشترك في الحادث لتحديد أسباب التحطم وملابساته التقنية، مؤكدة أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال تعطل أحد المحركات أثناء الإقلاع، دون استبعاد وجود عوامل جوية أو فنية أخرى.
وشهدت منطقة الحادث انتشارًا أمنيًا واسعًا، فيما فرضت السلطات طوقًا حول محيط المطار لمنع اقتراب المدنيين، بينما عملت فرق الإنقاذ لساعات في محاولة لتبريد موقع التحطم.
وصرح متحدث باسم شركة “يو بي إس” الناقلة أن الشركة تتابع التحقيقات باهتمام بالغ، وقدّمت خالص تعازيها لأسر الضحايا، مؤكدة تعاونها الكامل مع السلطات الفيدرالية لتحديد أسباب الحادث المأساوي.
ويُعد مطار لويفيل الدولي أحد أكبر مراكز الشحن الجوي في الولايات المتحدة، وتستخدمه شركة “يو بي إس” كمحور رئيسي لتوزيع الطرود عبر أنحاء البلاد والعالم، ما يجعل هذا الحادث ذا تأثير اقتصادي وتشغيلي كبير على حركة النقل الجوي في المنطقة.
وقد عبّر سكان مدينة لويفيل عن حزنهم الشديد عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف كثيرون الحادث بأنه «صدمة جديدة للمدينة»، في وقت تستعد فيه السلطات لإعلان نتائج التحقيق الأولية خلال الساعات المقبلة.
المحطة الإخبارية جريدة إليكترونية شاملة