الإثنين , ديسمبر 1 2025

السيسي: ٧٥ ألف فرصة عمل جديدة وتوسّع عالمي في صناعة التعهيد

كتبت بوسي عواد

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، رؤساء وقيادات ٥٢ من كبريات الشركات المصرية والعالمية العاملة في مجال صناعة التعهيد بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك على هامش مشاركتهم في القمة العالمية لصناعة التعهيد التي تستضيفها مصر يومي ٩ و١٠ نوفمبر ٢٠٢٥.

وحضر اللقاء كلٌّ من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 

وفي مستهل اللقاء، رحّب السيد الرئيس بضيوف مصر، موجهاً لهم الشكر على ثقتهم في قطاع الاتصالات المصري، والتي تجسدت في توقيع ٥٥ اتفاقية جديدة مع وزارة الاتصالات لإضافة ٧٥ ألف فرصة عمل خلال السنوات الثلاث المقبلة، في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة في الاقتصاد الرقمي المصري.

 

وأكد الرئيس أن استضافة مصر للقمة العالمية لصناعة التعهيد ليست مجرد حدث اقتصادي، بل تتويج لمسيرة طويلة من التحول الرقمي، وتحقيق لمكانة مصر كـ”وجهة جاذبة” للاستثمارات العالمية في التكنولوجيا والابتكار.

 

وأضاف سيادته أن الدولة تبنت استراتيجية وطنية رقمية لتحويل قطاع الاتصالات من خدمة مساندة إلى قطاع إنتاجي تنموي يساهم في زيادة الصادرات وتوفير فرص عمل للشباب، مشيراً إلى أن هذه الاستراتيجية تقوم على أسس واضحة ومؤشرات تنفيذية محددة لضمان استدامة النتائج.

 

وأشار الرئيس السيسي إلى أن العنصر البشري هو المحرك الأساسي لصناعة الاتصالات، موضحاً أن الدولة أولت اهتماماً كبيراً بتأهيل الكفاءات المصرية، بالتعاون مع كبريات الجامعات والمعاهد الدولية، إلى جانب دمج التعليم الرقمي في المنظومة التعليمية لتحقيق طفرات نوعية في هذا المجال.

 

وخلال اللقاء، دار حوار مفتوح بين الرئيس وممثلي الشركات، حيث أعرب مسؤولو الشركات العالمية عن إعجابهم بمناخ العمل في مصر، وبما تقدمه الدولة من تسهيلات وحوافز استثمارية، مؤكدين عزمهم على توسيع استثماراتهم في السوق المصري.

 

من جانبه، شدد السيد الرئيس على أن الاستقرار السياسي والأمني الذي تنعم به مصر هو من أهم عوامل جذب الاستثمار، موضحاً أن هذا الاستقرار لم يكن ليتحقق إلا بوعي الشعب المصري وإصراره على المضي قدماً في طريق التنمية رغم التحديات الإقليمية.

 

وفي كلمته، أوضح الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن قطاع الاتصالات أصبح اليوم القطاع الاستراتيجي الرابع إلى جانب الصناعة والزراعة والسياحة، مشيراً إلى أن صناعة التعهيد باتت إحدى الركائز الأساسية في تحقيق النمو الاقتصادي.

 

وكشف الوزير عن نتائج استراتيجية الدولة في تنمية الكفاءات الرقمية، حيث ارتفع عدد المتدربين سنوياً من ٤ آلاف فقط إلى ٨٠٠ ألف متدرب، بفضل التوسع في إنشاء مراكز “إبداع مصر الرقمية” في ٢٤ محافظة، وإطلاق برامج تدريب عن بُعد للوصول إلى جميع الشباب في أنحاء الجمهورية.

 

وأشار الوزير إلى أن الدولة تطبق مبادرة “الرواد الرقميون” التي يشرف عليها السيد الرئيس بشكل مباشر، لتدريب ١٠ آلاف شاب وفتاة سنوياً بمنح كاملة، موضحاً أن مصر أضافت ٦٠ ألف متخصص جديد لسوق العمل في مجالات التكنولوجيا والتعهيد بنهاية عام ٢٠٢٤.

 

ولفت الوزير إلى أن نسبة نمو قطاع الاتصالات المصري بلغت ١٦٪ سنوياً، ما رفع مساهمته في الناتج القومي من ٣.٢٪ عام ٢٠١٨ إلى ٦٪ عام ٢٠٢٥، مع تضاعف الصادرات الرقمية واحتفاظ مصر بصدارة سرعة الإنترنت الثابت في إفريقيا للعام الخامس على التوالي، فضلاً عن تصنيف القاهرة ضمن أهم مدن الابتكار وريادة الأعمال عالمياً.

 

وفي ختام اللقاء، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن مصر تفتح ذراعيها لكل من يسعى إلى العمل والإبداع، مؤكداً عزم الدولة على تذليل أي عقبات تواجه المستثمرين ودعم كل الجهود الرامية إلى جعل مصر مركزاً عالمياً لصناعة التكنولوجيا والتعهيد.

شاهد أيضاً

وزير الخارجية يتوجه إلى إسلام آباد لتعزيز الشراكة المصرية الباكستانية

كتبت بوسي عواد توجّه الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، صباح اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *